يجادل البعض بأن للصراعات في الشرق الأوسط جذوراً عرقية ودينية، وحقيقة الأمر أن هذا الادعاء بعيد عن الصحة خاصة في ما يتعلق بالكيانين الأساسيين المسؤولين عن تعريض الأمن والسلم في المنطقة للخطر، وهما اسرائيل وإيران.
-
-
Show this thread
-
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يكن يوما ما صراعاً ذا جذور عرقية أو دينية، فلقد عاش العرب المسلمون مع مواطنيهم اليهود والمسيحيين في أمن وسلام طوال عمر الحكم العربي الإسلامي في فلسطين، ولم يتغير حال هذا التعايش إلا بعد أن بدأت الحركة الصهيونية، وهي حركة عنصرية استعماريةShow this thread -
في حين أن العالم بأسره قد أقر بحتمية حل الدولتين فإن اسرائيل مازالت تماطل في تنفيذ هذه القرارات وتمتنع عن الاعتراف بالحقوق التاريخية الوطنية لشعب فلسطين على أرضه،Show this thread -
بل إنها لم تنفك عن الاستفزازات المستمرة، وكان آخرها اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على حرمته في يوم عيد الأضحى المبارك وهو اعتداء ندينه ونندد به بأشد العباراتShow this thread -
ومن جهة أخرى يتحدث البعض عن صراع تاريخي عمره مئات السنين بين الشيعة والسنة ويعتبرون الخلاف مع إيران تجسيداً لهذا الصراع، ولاشئ في الواقع أبعد عن الحقيقة من مثل هذه الادعاءات ولذلك فإن الحديث عن صراع مذهبي تاريخي يكتنف المنطقة بأسرها منذ ألف عام أو يزيد هو ببساطة ضرب من الخيالShow this thread -
فالشيعة في الوطن العربي عاشوا وتعايشوا مع أشقائهم من أبناء المذاهب السنية المختلفة بأمن وسلام وتعاون، والخلاف مع إيران لم يظهر إلا بعد الثورة الإيرانيةShow this thread -
إن على مجلس الأمن أن يعيد التأكيد بكل الوسائل على المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية وأن يرفض الاحتلال والعنف والاضطهاد والتحريض واثارة الفتن التي تمارسها كل من اسرائيل وإيران وتثير بها القلاقل في الشرق الأوسط.Show this thread -
إن الإقرار بهذه المبادئ الأساسية سوف يمكن المنطقة من العمل على تسخير طاقاتها البشرية والفكرية وثرواتها الطبيعية نحو التعاون والتنمية ومحاربة الإرهاب ومعالجة أسباب انتشاره مثل الاحتلال الأجنبي والتهميش والظلم الاجتماعي والتفرقة العرقية والطائفية بين أبناء الوطن الواحدShow this thread -
إن بلادي تؤكد دوماً على التزامها بمبادئ القانون الدولي وهي تدعم كل ما يمكن أن يساعد على استتباب الأمن والاستقرار والسلم لدول المنطقةShow this thread -
كما أن بلادي تسعى دائماً إلى مد يد التعاون والالتزام بالحوار سبيلاً إلى حل المشكلات بالطرق السلمية، إلا أننا في الوقت نفسه لابد أن نؤكد على أن دعوات الحوار ينبغي أن تكون منسجمة مع وقف التهديدات والتدخل في الشؤون الداخلية والأعمال العدائية وتأجيج الفتن والطائفيةShow this thread
End of conversation
New conversation -
Loading seems to be taking a while.
Twitter may be over capacity or experiencing a momentary hiccup. Try again or visit Twitter Status for more information.