فتح صورة الملف الشخصيّ
متابعة
يوسف القرضاوي
@alqaradawy
الحساب الرسمي للشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
قطرal-qaradawi.net/new/Home/pageانضم في مايو ٢٠١١

تغريدات يوسف القرضاوي

عاجل: (تم تعديل موعد الصلاة على فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي) ستكون صلاة الجنازة غدًا الثلاثاء بمشيئة الله بعد صلاة العصر بمسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب.
٣٩٥
٣٬٧٨٠
ستكون صلاة الجنازة على سماحة الإمام يوسف القرضاوي رحمه الله غدًا الثلاثاء بمشيئة الله بعد صلاة الظهر بمسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، والدفن بمقابر أبو هامور، وسيكون عزاء النساء بمنزل فضيلة الشيخ، وعزاء الرجال بجوار منزله غدًا بعد صلاة المغرب.
١٣٦
١٬١٧٦
انتقل إلى رحمة الله سماحة الإمام يوسف القرضاوي الذي وهب حياته مبينا لأحكام الإسلام، ومدافعا عن أمته.. نسأل الله أن يرفع درجاته في عليين، وأن يلحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. وحسن أولئك رفيقا. وأن يجعل ما أصابه من مرض وأذى رفعا لدرجاته.. اللهم آمين
الصورة
١١٫١ ألف
٣٧٫٦ ألف
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسرًا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه لعل الله يتجاوز عنا؛ فتجاوز الله عنه».
١٣٥
٥٬٠٩٧
ألسنا متفقين على أن الإلحاد أعظم خطر يهدد البشرية في أعز مقدساتها؟ فلنتعاون على تحصين الشباب من وباء الإلحاد ومقدماته من الشكوك والشبهات، التي تزعزع العقيدة وتلوث الفكر! ولنضيء شموع الإيمان بأعظم حقائق الوجود وأجلاها، وهي: وجود الرب الأعلى، الذي خلق فسوَّى، والذي قدَّر فهدى!
٦٤
٣٬٠١٢
ألسنا متفقين على أن القرآن كلام الله، وأن محمدًا رسول الله؟ ألسنا متفقين على الإيمان بالله الواحد الأحد؟ فلنتعاون على غرس الإيمان القرآني في أنفس الناشئة والشباب، بعيدًا عما أدخله الجدل الفلسفي والكلامي في علم العقائد وما أورثه الاختلاط بالملل والنحل الأخرى من خلافات فرّقت الأمة.
٣١
١٬٧٦٩
الإيمان وحده هو صانع العجائب، هو الذي يهيئ النفوس لتقبل المبادئ الخيرة مهما يكمن وراءها من تضحيات ومشقات، وهو الذي يغير النفوس وينشئها خلقا آخر، فيغير أهدافها وطرائقها، ووجهتها وسلوكها، وأذواقها ومقاييسها.
١٢
١٬١٦١
المجتمع الذي يريد أن يبني مجدًا، ويُشيِّد حضارة، وينهض برسالة؛ في حاجة إلى جهود مضاعفة للبناء والرقي والنهوض.. في حاجة إلى عقول لا تسأم التفكير، وإلى سواعد لا تشكو التعب، وإلى عزائم لا تشكو الملل والفتور.. في حاجة إلى الإنسان الذي يعطي قبل أن يأخذ، ويؤدي الواجب قبل أن يطلب الحق!
١٦
١٬٠٠٢
جاء في الحديث: «إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله؛ ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره حتى يُبلِّغه المنزلة التي سبقت له منه».
٢٢
١٬٩٩٨
كل من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو داعية إلى الله؛ كما قال تعالى يخاطب رسوله: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي} (يوسف:108).
٢٧
١٬٣١٣
على المسلم ألا ينسى بحال أن الإسلام نسيج وحده، وأنّا لسنا عبيدًا للحضارة الغربية، وأن لنا ديننا وللغرب دينه، ولنا تراثنا وله تراثه، فنحن نأخذ منه وندع وفقًا لمواريثنا وقيمنا الدينية والحضارية، ولا نقبل أن نتبع سُننه شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع.
١٨
١٬٠٨٤
لا يكتفي القرآن من المسلم أن يكون صالحًا في نفسه: سليم العقيدة، صحيح العبادة، حسن المعاشرة، ثم يدع الحق مغلوبًا، والباطل غالبًا، والمعروف ضائعًا، والمنكر ظاهرًا قاهرًا، وهو لا يحرك ساكنًا، ولا يُنطق صامتًا، ولا يبذل جهدًا!
٢٦
١٬٣٣٤
الإسلام يقابل الفكرة بالفكرة، والشبهة بالحُجة، فلا إكراه في الدين، ولا إجبار في الفكر، فهو يرفض العنف منهجًا، والإرهاب وسيلةً، سواء وقع من الحاكمين أو من المحكومين.
٣٩
١٬٦٣١
مِن الخيانة لأمتنا اليوم أن نغرقها في بحرٍ من الجدل حول مسائل في فروع الفقه أو على هامش العقيدة، اختلف فيها السابقون، وتنازع فيها اللاحقون، ولا أمل في أن يتفق عليها المعاصرون، في حين ننسى مشكلات الأمة ومآسيها ومصائبها التي ربما كنا سببًا أو جزءًا من السبب في وقوعها.
٣٤
١٬٧٧٤
الواجب على دعاة الإسلام الواعين أن يُنبِّهوا على التركيز على مواطن الاتفاق، وأن يرفعوا شعار «التعاون فيما نتفق عليه»؛ فإن هذا التعاون فريضة يوجبها الدين، وضرورة يحتمها الواقع.
٤
٦٧٠
المسلم يتعبد لله بالفكر عن طريق التأمل في النفس والآفاق، والتفكر في ملكوت السماوات والأرض، ويتعبد لله بالقلب عن طريق العواطف الربانية والمشاعر الروحية، مثل: حب الله وخشيته، والرجاء في رحمته والخوف من عقابه، والرضا بقضائه، والشكر لنعمائه، والحياء منه، والتوكل عليه، والإخلاص له.
٥
٨٩٧
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم مِن أحدٍ إلا سيكلمه الله يوم القيامة، ليس بينه وبينه تَرجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدَّم، وينظر أشأَمَ منه فلا يرى إلا ما قدَّم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه؛ فاتقوا النار ولو بشقِّ تمرة، ولو بكلمةٍ طيبةٍ».
٣٢
١٬٨٥٤
على العابد الطائع ألّا يحتقر غيره من المذنبين، وألّا ينظر إليهم بعين الازدراء، وينظر إلى حاله بعين التعظيم والإكبار والإعجاب؛ فإنّ ذلك من موجبات الهلاك والطرد والشقاء.
١١
١٬٠١٩
إذا كان لابد للناس أن يبتدعوا ويخترعوا؛ فليخترعوا في أمور دنياهم ومعيشتهم ما شاءوا، أما أمور الدين فليست بحاجة إلى ابتكار مبتكِر، ولا اختراع مخترِع.
٣٥
١٬٤٥٣
حين أحسنَّا الصلة بالإسلام بعقول واعية، وقلوب مؤمنة، وعزائم صادقة، وأيْدٍ متوضئة؛ أثمرت أخلاقًا زاكية، وعلومًا نافعة، وأعمالًا صالحة، ومجتمعات فاضلة، وحضارة متوازنة، شهد لها الخصوم قبل الأصدقاء.
١٤
٨٢٦
كنت أضرب صفحًا عن الأسئلة التي يريد بها أصحابها المراء والجدل، أو التعالم والتفاصح، أو امتحان المفتي وتعجيزه، أو إثارة الأحقاد والفتن بين الناس أو نحو ذلك.. ولا ألقي لها بالًا؛ لأنها تضر ولا تنفع، وتهدم ولا تبني، وتفرِّق ولا تجمع.
١٥
٧٨٤
مِن الأصدقاء مَن يجور على صديقه أو لا يعطيه حقه من الثناء حتى لا يُتهم بالتحيّز! وهو بهذا يظلم صديقه ويظلم الحق معًا!
٨
٩٢٩
مَن اكتسب مالًا من حرام لا يعرف أصحابه؛ فالواجب عليه أن يُخرجه من ذمته، ولا ينتفع به لنفسه أو لعائلته، وعليه أن يتصدق به بالنية عن أصحابه، فيدفعه إلى الفقراء والمساكين وإلى جهات الخير.
١٥
١٬١٢٠
مِن القواعد التي ينبغي للمفتي المعاصر التزامها: ألا يشغل نفسه ولا جمهوره إلا بما ينفع الناس ويحتاجون إليه في واقع حياتهم.
١٧
١٬٠٣٤
العمل الخيري جانب أصيل من جوانب الإسلام، بل هو مقصد من مقاصده الأساسية، التي توحي بها عقيدته، وتدفع إليها قِيَمه، وتُنظِّمها شريعته، ويُقدِّم فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نماذج عملية؛ بها يُقتدى فيُهتدى.
٧
٨٠٣
إن صبرت على البلاء فأنت مع الله وفي عنايته ورعايته كما قال تعالى: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}، والبلاء للصابر فيه تكفير للسيئات ورفع في الدرجات.
٢٩
١٬٦٩١
سنّة الإسلام في تشريعاته وتوجيهاته أن يأمر المسلم بمقاومة المعصية فإن لم يستطع كف يده -على الأقل- عن المشاركة فيها بقول أو فعل؛ ومن ثم حرّم كل مظهر من مظاهر التعاون على الإثم والعدوان وجعل كل معين على معصية شريكا في الإثم لفاعلها، سواء أكانت إعانة بجهد مادي أم أدبي، عملي أم قولي.
٥
٧١٨
المدرسة التي لا تغرس الإيمان في النفس؛ لا تُخرج إلا أجيالًا حائرة متناقضة، تركب سفينة الحياة وتخوض عباب محيطها المضطرب بلا ربان ولا مرشد!
٢٦
١٬٥٣٩
ينشد الإسلام المسلم الحي الضمير، المرهف الشعور، الغيور على دينه، القوي الإرادة، المستنير العقل، المستقيم الخلق، السليم الجسم، العابد لربه، المحسن إلى خلقه، الصالح في نفسه، المصلح لغيره، النافع لمجتمعه، المدافع عن وطنه، الذائد عن أمته.
١٢
٩١٣
ليس كل مَن ادَّعى المسكنة أو تظاهر بالفقر يكون مسكينًا، فكم رأينا من المتسولين مَن يملكون رصيدًا في البنوك، ولكنهم احترفوا السؤال وهم أغنياء؛ لذلك وجب التحرّي.
٢٢
١٬٣٢٠
مغفرة الله تعالى لا حظر عليها، ولا ضيق فيها، فإن الله تعالى يغفر لمن يشاء بأي سببٍ شاء، من أسباب ظاهرة: كالتوبة، والاستغفار، والدعاء، والصدقات، والصلوات، والحسنات، والأوراد.. ومن أسباب باطنة خفية هو أعلم بها سبحانه، كالخشية، والإنابة، وحسن الظن بالله.
٢١
١٬٢٥٥
روى مسلم في صحيحه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدَّث أن رجلًا قال: والله لا يغفر الله لفلان. وأن الله تعالى قال: مَنْ ذا الذي يتألّى عليَّ (أي: يحلف) ألَّا أغفر لفلان؟! فإني قد غفرتُ لفلان، وأحبطتُ عملك!
٩
٨٥٦
ليس عليك إلا الدعوة وعلى الله الهداية، فإذا كنت مخلص النية فإن الله سبحانه سيفتح لك العقول والقلوب، وسينفع بدعوتك القريب والبعيد.
١٩
١٬٤١٨
قال صلى الله عليه وسلم: «بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ وجد غصن شوكٍ على الطريق فأخَّره (أي أزاله وأبعده) فشكر الله له، فغفر له»!
١٩
١٬٣١٥
التوبة تَجُبُّ ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وفضل الله تعالى علينا عظيم، ولكنا لا نقابل هذا الفضل بما يستحق!
٢٣
١٬٣٥٩
قال الإمام ابن القيم: تعيِيرُك لأخيك بذنبه أعظم إثمًا من ذنبه، وأشدُّ من معصيته؛ لما فيه من صَوْلة الطاعة، وتزكية النفس وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، وأن أخاك باء به.
١٠
٩١٠