عرفت الأخ المجاهد رمضان شلح رائدًا لا تنقصه الخبرة، وقائدًا لا يفقد الرؤية، مؤمنًا بقضيته، ثابتًا عليها، يُقدِّم مصلحة وطنه وأمته، حاملًا روحه على راحته؛ يُلقي بها في مظان الشهادة؛ مؤثرًا حياة المقاومة وتضحياتها على حياة المهادنة والدعة؛ فرحمه الله رحمة واسعة، وتقبله في الصالحين!










