يلا يا كداب يا حقير...
لما أبن علاء مات في أواخر حكم حسني، العيلة أكتشفت أن معندهمش مدافن في القاهرة، فالواد أتدفن في مدفن عيلة راسخ اللي كان جنب مدفن جدتي في المدافن اللي ورا كلية البنات في مصر الجديدة.
و بسبب ده تم تهديدنا برمي رفات جدتي و بقية الأهالي في الشارع.. أه .
Quote






