يصل المثقف في مسيرته الفكرية لمفترق طرق اما ان يكون معتز بمبادئه ويمضي قدماً او انه يلون تلك المبادىء حسب رغبات ذلك القاتل المستبد بالرغم من وجودك في سوريا ورصدك تلك المجازر والبراميل المتفجرة على رؤوس المدنيين إلا أنك لا تجرؤ على تجسيد بشار كجزار بلوحاتك فأي حرية انت تحياها يتبع
-
-
-
بحالة واحدة نرفع عنك العتب أستاذ يوسف اذا كان وجودك بسوريا تحت ضغوط الإعتقال لذويك وبالتالي تجبر ان تتلون حفاظاً على أقربائك فالأفكار الماركسية التي تختزل بين أفكارك لا تنطوي تحت اللون الرمادي وأنت تعلم بذلك إما أن تكون او لا تكون
End of conversation
New conversation -
Loading seems to be taking a while.
Twitter may be over capacity or experiencing a momentary hiccup. Try again or visit Twitter Status for more information.