Profile_bird

Hey there! ZilalWarefa_SM is using Twitter.

Twitter is a free service that lets you keep in touch with people through the exchange of quick, frequent answers to one simple question: What's happening? Join today to start receiving ZilalWarefa_SM's tweets.

Already using Twitter
from your phone? Click here.

ZilalWarefa_SM

  1. وغداً.. يوم آخر.. وعام آخر.. وعمرٌ آخر !
  2. لم يهدأ المطر من الانهمار طوال الليل.. سبحان الله.. اللهمّ صيِّباً نافعاً..
  3. "رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير "
  4. ! لا أحد استطاع ملء مساحات الفراغات التي تركتها أيها النوراني ! عودأ حميداً للضوء.. ولي
  5. @t7aya آمين.. شعور رائع حين تشعرين أنك جددتِ قلبك وتخلّصتِ من أدران الماضي ! منورة أحلى تحايا :)
  6. Bring my unconscious to light ! .. http://www.formspring.me/SaharAli
  7. إذ هو تقاتل روحين على تحليل أجزائهما الممتزجة, وأكبر خصيمين في عالم النفْس, مُتحابّان, تبَاغَضا" الرافعي..
  8. "لا يصحّ الحب إلا بين اثنين إلا إذا أمكن لأحدهما أن يقول للآخر: يا أنا.. ومن هذه الناحية كان البغضُ بين الحبيبين حين يقع أعنف ما في الخصومة
  9. @arakah حلوة الفكرة عجبتني أراكة :) ما فيها برايفسي دخلك؟
  10. "وهلْ لَمَحْت عُمرَنا؟ قدْ فرّ من بينِ اليديْنْ.. للهِ دَرُّهُ.. ما أسرَعَهْ !" مصطفى حمزة
  11. "لا رجل يَرْقَى إلى إحساس الأُنثى.. بمَنْ تُحِبّ!, والرجال..قليل!!!!." نجم الدين سمّان
  12. ! وتبقَيْن أنتِ بكل البشر.. أمّي
  13. "يا هذا الفانْ.. ولتنظرْ.. كيف تحاورَ ربُّكَ والشيطانْ.. أكثيرٌ أن تتعلمَ.. كيف تحاورُ.. انسانْ!؟" عدنان الصائغ
  14. Against All Odds.............................
  15. "أطرقُ باباً..أفتحهُ..لا أبصر إلا نفسي باباً..أفتحهُ..أدخلُ..لا شيء سوى بابٍ آخر..يا ربي..كمْ باباً يفصلني عني؟!"عدنان الصائغ
  16. "ها قد بَدت شمسُ الصباح فليتــــنا* *نزهــو ونشــرق مثــلها فلربمـــا؟!"
  17. "وأرى دموعك فوق رمل الشوق مزهرةً حنينًا آثمًا..جبلاً من الحزن العتيق السرمديّْ..و الشوك و النيران بين عيوننا..تبني اسْتِحالاتِ اللقاءْ"
  18. سائقة تاكسي.. حضارة أم تقهقر؟ http://www.zilalwarefa.net/?p=504
  19. "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء"
  20. "وفي الليل.. أخلعُ أصابعي.. وأدفنها تحتَ وسادتي.. خشيةَ أن أقطعها بأسناني.. واحدةً بعدَ واحدة.. من الجوعِ.. أو الندمِ" عدنان الصائغ